الا رسول الله

اسم الموقع هنا

شبكه نسور | صـفـحة الاخـبـــار >> اخبار سياسيه >> مؤتمر دار الحكمة: الإعلام العربي وراء نكبة المقاومة

عرض الخبر :مؤتمر دار الحكمة: الإعلام العربي وراء نكبة المقاومة

   

صـفـحة الاخـبـــار >> اخبار سياسيه

اسم الخبر : مؤتمر دار الحكمة: الإعلام العربي وراء نكبة المقاومة


واعتبر المشاركون في ندوة (ملامح العمل الإعلامي بين الواقع والمرتقب) بدار الحكمة أمس ضمن فعاليات مؤتمر (التوثيق العلمي للقضية الفلسطينية) في الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين أن الإعلام العربي خذل المقاومة، بل وأساءَ إليها في فلسطين والعراق ولبنان، واتبع الأجندة الصهيونية في مصطلحاتها وتوجهاتها.

 

ووصف صلاح عبد المقصود وكيل نقابة الصحفيين التغطية الإعلامية لغزو العراق بأنها كانت فبركةً إعلاميةً يصبُّ فيه الأمريكيون ما يريدون، موضحًا أنه رغم قدرة بعض الفضائيات على التغطية من قلب العراق؛ إلا أن الاحتلالَ الأمريكي وحلفاءه أصروا على أن يكون إعلامهم هو الوحيد وانتقموا مَن هؤلاء الإعلاميين والدليل ما شهده قصف مكتب الجزيرة وقتل الزميل طارق أيوب.

 

وأكد أن العدو لا يستطيع دائمًا أن يُغطي جرائمه في وجود إعلامٍ باحثٍ عن الحقيقة، مشيرًا إلى استطاعة الإعلام كشف هشاشة المجتمع الصهيوني، وما غرق فيه الصهاينة من خوف وفزع وهلع بسبب صواريخ القسام المتواضعة الإمكانيات والقدرات، فضلاً عن الرعب الذي تبثه الرسائل المسجلة للاستشهاديين عبر التليفزيون قبل تنفيذ عملياتهم.

 الصورة غير متاحة

 صلاح عبد المقصود

 

وأوضح عبد المقصود أن الكيانَ الصهيوني كان منذ البداية مهتمًّا بالإعلام والسيطرة عليه حتى يستطيع أن يسيطر على العقلية الغربية، في الوقت الذي فشلنا نحن كعربٍ في تسويق قضيتنا على مدار 60 عامًا.

 

وأكد أن العربَ اليوم مستهدفون من قِبل الفضائيات التي تتحدث باللسان العبري حتى لو استخدمت العربية، وتسلط على ذهن المواطن العربية لتبث الرسائل المغرضة؛ فتكيل الهجوم للمقاومة وتجعلها سبب الدمار، مضيفًا أننا أصبحنا نُروِّج في صحفنا وإعلامنا لمصطلحات العدو الذي سوقها لنا، فأصبحنا نصف المقاومة بالإرهاب والعمليات الاستشهادية بالانتحارية، ونقول على الصهاينة الذين تستهدفهم صواريخ القصام مدنيين؛ هؤلاء المستوطنين الذين جاءوا واغتصبوا الأرض، وكذلك نتحدث عن الأرض الفلسطينية المحتلة بالأرض المتنازع عليها، وكأنَّ الطرفين متساويان، وأن فلسطين ليست حقًّا مسلوبًا ولكنه مجرد نزاع يحتاج الوساطة.

 

وكذلك يُروِّج بعض الإعلام العربي لفكرة أن اعتداء الصهاينة على الفلسطينيين ما هو إلا دفاع عن النفس، وفي سياق عدم اعترافهم بالحكومة الفلسطينية ووزرائها، نقول "مسئول ملف" بدلاً من الوزير، ورئيس السلطة بدلاً من الرئيس، ونُسمي قوات الاحتلال بقوات الأمن، والمقاوم بالمخرب، ونصف الحق الفلسطيني بالمطالب الفلسطينية، والمقاومة المشروعة بالعنف الفلسطيني.

 

وذكر ما روَّجت له الأبواق التي تعمل لصالح الأمريكيين عند فتح معبر رفح للفلسطينيين ليحصلوا على الغذاء والدواء والوقود، بأن هذا اعتداءٌ على السيادة المصرية وعلى سلطتها ومقدمة لاستيطان الفلسطينيين في سيناء.

 

وأكد عبد المقصود أن الإعلام رغم كل هذه المغالطات وكل تلك التبعية؛ إلا أنه كان صاحب دورٍ عظيمٍ في انتصار المقاومة في لبنان أثناء حرب الصيف الماضي، حين اندحرت القوات الصهيونية من لبنان واضطرت أن تنسحب بعد أن خسرت الكثيرَ من قواتها، مضيفًا أن تحقيق فينوجراد قال إن ما ساعد على تحقيق هذا النصر لحزب الله هو الإعلام المتمثل في قناة "المنار"، والذي عكس صدق الفعل وصدق القول.

 

واستنكرت الناشطة السياسية د. كريمة الحفناوي إصرار جرائدنا الأسبوعية على الحديث عن المسيحيات اللاتي اختفين، وعن أخريات تنصرن، مؤكدةً أن هذا إعلامٌ مقصودٌ به التغييب ولأجله ما زال "صفوت الشريف" في منصبه؛ الذي هدفه هو صياغة دماغ الناس ليقبلوا ويوافقوا على كل ما هو آتٍ.

 

ووصفت القنوات العربية بالعميلة وأكدت أنها لا تستثني منها قناة "النيل الإخبارية المصرية" التي جاءت بعد غزو العراق لتضع "مانشيتًا إعلاميًا" على شاشتها يقول "تحرير العراق" ولا يقول غزو العراق.

 

وأكدت الحفناوي أن أمريكا ليست هي الطريق لتغيير الشعب ولكن إرادة الشعب هي صاحبة الحق الأول في ذلك، وأضافت قائلةً من عشر سنوات كنا نقول "حرب التحرير الشعبية هي طريقنا للحرية"، واليوم نقول: "السلام هو الخيار الإستراتيجي،" ونقول "المبادرة العربية هي الحل"؛ والواقع الذي لدغنا منه ألف مرة يقول إن ما نلهث وراءه هو استسلام وليس سلامًا.

 الصورة غير متاحة

د. عبد الباري الطاهر

 

وانتقد الصحفي الكبير د. عبد الباري الطاهر كون الإعلام العربي غير مدروس أو مخطط، مشيرًا إلى أنه يأتي أحيانًا انفعاليًا أو موسميًا، ولا يتميز بالشمولية، بالإضافةِ إلى أنه لا يستخدم التقنيات الحديثة للوصول للحقيقة وتوصيلها.

 

وطالب الطاهر الإعلاميين بالترويج لثقافة المقاومة، وللدور الإعلامي المنشود والذي ننتظر منه أن ينشر الحقائق التاريخية عن الكيان الصهيوني، وأن يهتم بالبعد الإنساني للقضية، وبدعم الوحدة العربية، وطالب الإعلام بالرد على المغالطات التي يُروج لها اليهود فيصورون حائط البراق بأنه حائط بكاء، وينشرون صورة مسجد قبة الصخرة على أنه مسجد الأقصى.

 

أما الممثلة محسنة توفيق فقدت انتقدت بشدةٍ ما سمَّته بالتخاذل العربي والتعتيم على الأحداث اليومية؛ واستنكرت زيارة بوش لتهنئة الصهاينة بمرور 60 عامًا علي قيام دولتهم التي خلَّفت أكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني وملايين القتلى، مضيفةً أن يهودية الدولة التي تحدَّث عنها بوش تعني ضياع حق العودة للأبد، وأن دولةَ الصهاينة لا مكانَ فيها لغير اليهود الصهاينة، وأنه لا أمل ولا عودةَ لأي فلسطيني

 الزوار: 55  

تاريخ الاضافة: 15/05/2008

جديد القسم

سيف الإسلام البنا: نعاهد الله على إزالة الكيان الصهيوني
فلسطين في ذكرى النكبة: اشتباكات وهموم لا تنتهي!!
في الذكرى التاسعة والخمسين لنكبة فلسطين
قراءة في خفايا النكبة
مؤتمر بالدقهلية يطالب العالم بإسقاط شرعية الكيان الصهيوني
خبراء: مصر تدعم الكيان في حصاره الاقتصادي لفلسطين
وصف تهديدها بغير العادي.. بوش يمدد العقوبات المفروضة على سوريا لمدة عام
ممثلو خمس دول يعرضون على إيران حوافز جديدة للتخلي عن النووي
برلماني لبناني: حزب الله مستعد أن يحرق البلاد لتعزيز قوته

طباعة

التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق الخبر »

ايميلك

اسمك

تعليقك


القائمة الرئيسية

التصويت

مارأيك بموقع نسور الاسلام
ممتاز
جيد جدا
جيد
ضعيف

الصوتيات والمرئيات

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكه نسور
عدد الصور المستخدمة في التصميم = 1

تصميم الارتقاء