|
 أكد مسئولون من الولايات المتحدة وأوروبا، أن وفدًا يضم ممثلين عن خمس دول من "مجموعة الست" التي تتابع ملف إيران النووي ستحاول تقديم عرض الحوافز الجديد لإيران "وجهًا لوجه"؛ للدفع باتجاه تسوية ملف طهران النووي وتجنب التصعيد.
وقالت المصادر لـCNN : إن ممثلين عن روسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا سيسلّمون عرض الحوافز إلى مسئولين إيرانيين "وجهًا لوجه" خلال اليومين المقبلين.
وأكدت المصادر أن الولايات المتحدة لن ترسل من يمثلها إلى هذا اللقاء، لكنها "لن تعترض طريقه", وأغفلت المصادر ذكر مكان الاجتماع.
وكان الحديث عن تقديم الحوافز لإيران قد عاد إلى الواجهة مطلع الشهر الجاري، بعدما كشف ذلك وزير الخارجية البريطانية، ديفيد ميليباند، في أعقاب اجتماع استضافته لندن لوزراء خارجية الدول الست الكبرى المعنية بالملف الإيراني.
ويهدف العرض الجديد إلى تقديم المزيد من الحوافز، التي أحيطت طبيعتها بالكتمان، إلى طهران لإقناعها بالتخلي عن برامجها النووية وتخصيب اليورانيوم الذي ترى واشنطن، وبعض العواصم الغربية الأخرى، أنه قد يستخدم إنتاج أسلحة نووية، وهو أمر تنفيه طهران.
إيران تعلن رفضها لحزمة الحوافز:
واستبقت إيران وصول الوفد بإعلان رفضها لحزمة الحوافز بحجة أن ذلك يتعارض مع حقها في امتلاك برنامج نووي.
وقال السفير الإيراني في روسيا غلام رضا أنصاري: إن "حقوق ومكانة إيران المتعلقة بنشاطاتها النووية لا يمكن تبديلها أبدًا بحوافز".
وأضاف أنصاري، أن إيران "تريد فقط استيفاء حقوقها ولا تسعى وراء الحوافز،" معلنًا أنه "لا يمتلك معلومات عنها،" غير أنه يأمل "في أن تكون مختلفة عن حزمة الحوافز التي قدمت لإيران قبل عده سنوات". |