الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
قال الله تعالى:(وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) ويقول الله تعالى في الحديث القدسي :(أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي ما شاء)رواه الحاكم والطبراني بسند صحيح...وعند احمد( أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا فله ، وإن ظن شرا فله) فنقول للأخ السائل: اصدق مع الله في التوبة والانابة ثم كن على رجاء وطمع في عفو الله عنك وحفظك في اهلك ونفسك ، فالله أرحم من ان يعاقب التائب ويبتليه بعد ان ستره حال معصيته روى الامام احمد والنسائي والحاكم بسند صححه الالباني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال:( ثلاث احلف عليهن : لا يجعل الله تعالى من له سهم في الاسلام كمن لا سهم له ، وأسهم الاسلام ثلاثة:الصلاة والصوم والزكاة. ولا يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة.. ولا يحب رجل قوما الا جعله الله معهم
والرابعة لو حلفت عليها رجوت الا آثم :لا يستر الله عبدا في الدنيا الا ستره يوم القيامة )
والمسلم مهما زلت به قدمه فإنه لا يفكر في الانتحار ، وهل هذا الا زيادة في اسباب دخول النار!! ففي الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم:(من قتل نفسه بحديدة ، فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا ، ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحسّاه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا ، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ) فعليك بالاستغفار والندم من ذنبك الاول ومن تفكيرك في هذا الاثم العظيم ايضا.. واذا كان ندمك على المعصية مستمرا البى هذا العمر فأبشر بالخير نسأل الله ان يتوب علينا وعليك ، وان يتولانا اجمعين . ... (( الشيخ / هيئة الافتاء بسحاب