الا رسول الله

اسم الموقع هنا

شبكه نسور | ركــــن الـمـقـالات >> من الواقع

عرض المقالة :من الواقع

   

ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة : من الواقع
كاتب المقالة: محمد فوده
تاريخ الاضافة: 11/02/2008   الزوار: 70
المفروض أن يكون هذا المقال في ملعب كرة القدم بغانا احتفالاً بفوز مصر ببطولة الأمم الأفريقية للمرة السادسة في تاريخها وللمرة الثانية علي التوالي.
لكن آثرت أن أترك ملعب الكرة للخبراء المحترفين.. فهذا يومهم وهذه مناسبتهم وفضلت ملعب الدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية لنلعب فيه معه!!
قال الوزير "الشاب" في تقرير إلي مجلس الشوري أنه سيتم الاستغناء خلال السنوات الخمس القادمة عن 55 في المائة من القيادات الحكومية حيث تتجاوز أعمارهم 55 سنة حالياً وأن الوجوه الجديدة سوف تتولي المسئولية خلفاً للذين سيتركون مواقعهم.
واضح أن الوزير وهو يبشرنا بهذا الخبر أنه "قرفان" من كل القيادات التي بلغت 55 عاماً وأنه سعيد بأن يتولي هذه المواقع قيادات شابة.. لذلك قال إن الهيكل الجديد للحكومة ألا تصبح كلها من "العواجيز" وأن التغيير فيها سيكون من القمة إلي القاعدة!!
وأود أن أقول للوزير: ليس الشيوخ كلهم شراً مستطيراً.. وليس الشباب كلهم يرتقون إلي مرتبة الكمال والعبقرية.. فإذا كانت الحمية الشبابية مطلوبة فذلك لا يعني أن نتجاهل الخبرة.. والأصح ياسيادة الوزير أن تسود نظرية الجمع بين الشباب والخبرة.
ولست أدري ما هو سن الشاب الذي يصلح لقيادة جهاز حكومي في رأي الوزير؟! هل يبدأمن 25 عاماً أو ثلاثين أو أربعين أو خمسين؟! وإذا افترضنا أن القيادة التي وصلت سن ال 55 أصبحت "عجوزة" وسوف نتخلص منها بعد 5 سنوات.. فان الموظف الذي يبلغ 50 عاماً حالياً سيصبح بعد خمس سنوات في سن الخامسة والخمسين.. فهل سنحرمه من المنصب لمجرد أنه وصل الي هذه السن؟!!
الأجيال تتواصل يا سيادة الوزير.. وإذا كنت أنت حالياً في سن الأربعين أو الخامسة والأربعين وتعتبر نفسك قيادة شابة ناجحة فهناك وزراء خط الشيب شعرهم مثل المهندس حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة والمهندس سامح فهمي وزير البترول وغيرهما ويؤدون أداءً رائعاً كل في مجاله ولا يستطيع أحد أن ينكر انجازاتهم.
أغرب ما جاء في تقرير الوزير درويش أنه سيتم تدريب 40 من كل جهة ادارية لتأهيلهم للقيادة بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا والهند والصين وكوريا واليابان وسنغافورة!!
لقد نسي الوزير أن يضيف تشاد والصومال والفيلبين وغيرها من الدول الأفريقية والآسيوية ليدربوا شبابنا علي القيادة فقد أصبحت كل دول العالم حتي بلاد "الماو ماو" أكثر خبرة منا في كل شيء ونستعين بها لتغطية كل نقص عندنا.
فقد استعنا بالآخرين لينظفوا شوارعنا!! وفي سبيلنا لنستعين بخبرات ألمانية لتطوير محلات البقالة أقصد المجمعات الاستهلاكية.. وجاء الدور علي القيادات لتدريبها بمعاونة من كوريا وسنغافورة وما خفي كان أعظم!!
هل عقمت مصر أن يكون لها السبق في أي شيء حتي في كنس الشوارع؟!

طباعة

<جديد قسم < ركــــن الـمـقـالات

إن الذي قاد النهى جبريل
قصص مع القلوب الحية
الحمد لله احنا في نعمة
ميراث النبوة شرف كيف تناله
أزمة الخبز والغلاء، معيشة ضنكا
تمخض الفاتيكان فولد علام!!!
الإساءة من جديد ... لماذا ؟!
خطورة الشرك
منهج الرسول في الحفاظ على سمعة الإسلام
النصرة ومكاسب أخرى..!


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


القائمة الرئيسية

التصويت

مارأيك بموقع نسور الاسلام
ممتاز
جيد جدا
جيد
ضعيف

الصوتيات والمرئيات

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكه نسور
عدد الصور المستخدمة في التصميم = 1

تصميم الارتقاء