الا رسول الله

اسم الموقع هنا

شبكه نسور | ركــــن الـفـتــاوي >> إسقاط الحمل.. حرام

عرض الفتوى :إسقاط الحمل.. حرام

   

ركــــن الـفـتــاوي

سؤال الفتوى مختصر : إسقاط الحمل.. حرام
سؤال الفتوى : ر.ع.ع. من مدينة نصر: بعد زواجي بعدة أشهر طلقت وأنا حامل في الشهر الثاني. فطلب مني أهل زوجي أن أسقط الحمل فهل يجوز اسقاط الحمل مع انه لم ينفخ فيه الروح؟
اسم المفتي: الدكتور كمال بربري حسين مدير عام الدعوة بأوقاف السويس
تاريخ الاضافة: 11/02/2008   الزوار: 75

جواب الفتوى
هذا الفعل حرام بل هو من الكبائر فقد جاء في حاشية الدسوقي من السادة المالكية: لايجوز إخراج المني المتكون في الرحم ولو قبل الأربعين يوما. وهذا هو المعتمد في المذهب.
وسئل الامام ابن الجوزي من الحنابلة: هل يجوز شرب دواء لالقاء النطفة من الرحم فقال: يحرم.
وقال الإمام الغزالي: إن مراتب الوجود هي دفع نطفة الرجل في الرحم فيختلط بماء المرأة فإفسادها جناية. فإن صارت علقة أو مضغة فالجناية أفحش.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: إسقط الحمل حرام بإجماع المسلمين.. وأن العلم الحديث أعطي حقيقة مفادها أن الحياة تبدأ مع الجنين مبكرة. وقبل مرحلة نفخ الروح. فلا يجوز لك قتل ابنك قال تعالي: "وإذا الموءودة سئلت * بأي ذنب قتلت" سورة التكوير 8:.9
* تسأل أ.ح.خ من السويس : أقسم زوجي بالله انه لم يذهب لأمه ثم تبين لي انه ذهب لأمه وواجهته فاعترف فما كفارة هذا اليمين؟
** يجيب الدكتور كمال بربري حسين مدير عام الدعوة بأوقاف السويس: أيتها السائلة أنت ظالمة بمنع زوجك من زيارة والدته مرتكبة بذلك أكبر الاثم وزوجك عاص لله بطاعتك فيما يغضب الله عز وجل من قطع والدته لارضائك وكذلك هو عاص لله بحلفه كذبا وهذا وذاك من الكبائر فعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: "الكبائر: الاشراك بالله. وعقوق الوالدين. وقتل النفس واليمين الغموس". رواه البخاري. واليمين الغموس: التي يتعمد فيها الكذب. "سميت غموسا" لأنها تغمس الحالف في الاثم.. وعليك وعلي زوجك كثرة الاستغفار وعليك أن تقومي بزيارة أم زوجك.
* يسأل : صلاح طرمان من مطروح : توفي أخ وورثت أمه السدس وتنازلت عنه لأولاده وذلك بعد موافقة الورثة. فما الحكم الشرعي في هذا؟
** إذا كان الورثة علي هذا النسق فإن لأم المتوفي. الحق في الميراث لأن الأم ممن لايحجبون حجب حرمان أبدا وبالتالي. فلها السدس لوجود الفرع الوارث مطلقا.
وإن تكرمت الأم بتنازلها لأبناء ابنها المتوفي حبا وعطفا عليهم لأن أعز الولد ولد الولد فلها ذلك.
يوزع نصيبها علي بقية الورثة لابنها بمن فيهم زوجته أو من حقها أن تخص حقها لأبناء ابنها فقط دون بقية الورثة وموافقة الورثة هنا أمر مرفوض حتما وواقعا.
* يسأل محمد عبدالسلام عثمان من شبرا مصر ماهي أسباب قبول الدعاء؟
** يجيب الشيخ اسماعيل نور الدين من علماء الأزهر الشريف: من أسباب قبول الدعاء: المطعم الحلال فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: إن الله خاطب المؤمنين بما خاطب به المرسلين فقال تعالي: "ياأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا". وقال: "ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون". ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلي السماء ويقول يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام فأني يستجاب له". رواه مسلم والترمذي.
ومن أسباب قبول الدعاء أن يدعو المسلم وهو موقن بالاجابة.
فقد قال صلي الله عليه وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالاجابة".
وروي الامام أحمد باسناد جيد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: "مامن مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها احدي ثلاث إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة وأما أن يصرف عنه من السوء مثلها قالوا إذا نكثر قال الله أكثر. وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يارسول الله ادعو الله أن أكون مستجاب الدعوة فقال النبي صلي الله عليه وسلم: ياسعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة والذي نفس محمد بيده إن العبد ليقذف اللقمة الحرام في جوفه مايتقبل منه عمل أربعين يوما وأيما عبد نبت لحمه من سحت فالنار أولي به. أخرجه الطبراني.
وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: من نزل به هم أو غم أو كرب أو خاف من سلطان فدعا بهؤلاء استجيب له: "أسألك بلا إله إلا أنت رب السماوات السبع ورب العرش الكريم .. وأسألك بلا إله إلا أنت رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن إنك علي كل شيء قدير" ثم يسأل الله حاجته .


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق الفتوى »

ايميلك

اسمك

تعليقك


القائمة الرئيسية

التصويت

مارأيك بموقع نسور الاسلام
ممتاز
جيد جدا
جيد
ضعيف

الصوتيات والمرئيات

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكه نسور
عدد الصور المستخدمة في التصميم = 1

تصميم الارتقاء