تعالت الأصوات والدعوات في إسرائيل تطالب بعملية عسكرية واسعة علي قطاع غزة وتصفية قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لوقف إطلاق الصواريخ علي البلدان والمستوطنات الإسرائيلية. وقد اتخذت حكومة الكيان الصهيوني من الصواريخ الفلسطينية ذريعة لتصعيد الأوضاع أكثر فأكثر وخاصة بعد فشل تل أبيب في تصدير مشكلتها مع حماس إلي مصر عبر الحدود. وإسرائيل لا تريد الدخول في مفاوضات مع الفلسطينيين من أجل التوصل لاتفاق سلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ومن ثم اتخذت من التصعيد العسكري كعادتها وسيلة للهروب من التزاماتها فحكومة الكيان الصهيوني تعرف جيداً أن العمل العسكري ضد غزة لن يمنع استمرار إطلاق القذائف الصاروخية عليها بل سيؤدي إلي إذكاء مشاعر الكراهية لدي الفلسطينيين ورغبتهم في الانتقام والرد علي العدوان وقد قالتها تسيبي ليفني وزير الخارجية الإسرائيلية صراحة: "إن اي اتفاق سلام مع الفلسطينيين مرهون بأمن الدولة العبرية"